الحاج سعيد أبو معاش

360

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

انّا شَجرة من جَنب اللَّه ، فمَن وَصَلنا وَصَلَهُ اللَّه ، ثم تلا هذه الآية : « أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ » « 1 » . ( 19 ) روى العلامة المجلسي قدس سره قال : روى في المستدرك من كتاب الفردوس باسناده عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أنا شجرة ، وفاطمة حملها ، وعلي لقاحها ، والحسن والحسين ثمرها ، والمحبُّون لأهل البيت ورقها من الجنة حقّاً حقّاً . ومن كتاب السمعاني باسناده عنه مثله « 2 » . ( 20 ) روى ثقة الإسلام الكليني في الكافي باسناده عن عمرو بن حريث قال « 3 » : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه : « كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء » « 4 » . قال : فقال : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أصلها ، وأميرالمؤمنين فرعها ، والأئمة من ذرِّيّتهما أغصانها وعلم الأئمة ثمرتها ، وشيعتهم المؤمنون ورقها هل فيها فضل ؟ قال : قلت : لا واللَّه . قال : واللَّه ان المؤمن ليولد فتورق ورقة فيها وان المؤمن ليموت فتسقط

--> ( 1 ) الزمر : 55 . بصائر الدرجات : 19 . عن البحار : ج 24 ص 194 ح 17 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 24 ص 143 ح 13 . ( 3 ) الكافي : ج 1 ص 428 ح 80 . ( 4 ) إبراهيم : 23 .